مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الطفل الشريد ٣ بقلم رحمه صديق عباس بابكر 

الطفل الشريد ٣ بقلم رحمه صديق عباس بابكر

 

ماجد: ماذا تريد أن تفعل إذاً؟

 

قام أنور قابضاً يده ويتخيل طريقة عنف والده والدموع تتساقط من عينية أنت لا تعرف أبي فهو لا يحن ولا يشتاق ويمنع أمي أن تعاملنا بلطف عندما ياتي أبي لا أخرج من غرفتي…..

مازلت أتذكر أخي الأكبر كان يبكي كل يوم حتي ينام…..

ذات يوم طلب أخي من والدي نقود؛ ولكن والدي رفض إعطائة… كان يخطط للسفر إلي الخارج، وكان مصراً علي ذلك كان يوفر نقودة الخاصة بالمدرسة ويعمل بعد أن يخرج من المدرسة حتي الساعه الخامسة مساء…..

لم يخبر أحد سواي، لقد كان اخي شخص ناجح ومفكر ، إلا إنة عندما أراد أن يغادر لم يخبر أحد إعتقدتة سيخبرني عندما يحين الوقت، ولكنة لم يفعل فقد ترك رسالة معتذراً مني و والديّ وطالباً منهما السماح.

 

فقد كانت رسالة حزينة حقاً…..قبل أن يسافر كان يحضن وسادتة ويبكي كل يوم ، وفي ذات بكي بصوت عالٍ لم أستطيع تركة يعاني أكتر فسألتة ما يبكيك ياأخي فنظر إليّ وقال:

لاأستطيع إخبارك سامحني وقفت أنظر الية، وذهبت لغرفتي ……..

الآن فهمت ما يعانيه وما قصده في تلك الرساله .

 

ماجد: ماذا فهمت قل لي؟

أنور: ما سأفعلة الآن

ماجد: وماذا تريد أن تفعل!؟

أنور: سأُغير مستقبلي….

ضحك ماجد بصوت عالٍ لم يضحك مثلها من قبل وقال:

مستقبل أي مستقبل وأنت في وسط القمامة؟ كف عن الهراء وعد إلي المنزل من أجل والدتك…

أنور: لا تكن سخيفاً مثل وائل

ماجد: ومن وائل؟

أنور ابن جارنا كان أحمق سخيف يسخر مني دائماً.

ماجد: ولماذا يسخر منم؟

لأن والدي يضربني في بعض الأحيان أمامه ….

ووجد فرصة الصخرية اكثر عندما منعني أبي من المشاركة في السباق القائم للمتفوقين فقط حصلت علي المركز الاول وكان وائل يغار مني.

والده كان لطيفاً جداً وطيب كان يوبخة عندما يذعجني ويقول لة: أن علية معاملة الناس بلطف وإحترام ووددت لو أنة هو والدي الحقيقي .

ماجد: اتعرف أني لا أعرف من هم والدايّ كل هولاء تركو منازلهم ما عدا ذلك الشاب هرب من المنزل لكي لا تقبض علية الشرطة.

أنور: وماذا فعل؟

ماجد: لا أدري … فقط عد الي المنزل.

أنور: حسناً ياأخي سأذهب ولكن؛ ليس الآن بعد أن أحمق مخططتي..