للكاتب: محمد محمود
نحن في زمان قلت فيه المصداقية في الكلام والأفعال، أصبحنا لا نهتم بالصدق في معظم أمورنا، والقليل منا مَن يتعامل بصراحة وإخلاص؛ فالصراحة مطلوبة في حياتنا كثيرًا، علينا أن نكون صرحاء مع أنفسنا أولًا، وأن ننزع من قلوبنا تلك الخصلة الكاذبة، وأن نُكثر من قول الصدق مهما كانت نتيجته؛ حتى نعتاد على قوله في كل الأمور التي تواجهنا، والصريح محبوب من ربه قبل أن يكون محبوبًا من الناس؛ لأن الله يحب الإنسان الصريح الصادق، ويوفقه في حياته، ويجعل له القبول في الأرض؛ لذلك كن صريحًا تفلح في حياتك وآخرتك، كن صريحًا يحبك الناس، ويٌضرب بك المثل في الصدق، تخلَّق بأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ألا وهي الصراحة في كل الأمور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى