كتبت: إسراء إسلام
دائمًا ما كنتُ أظن أن الصديق وقت الضيق كما قال الفلاسفة، ولكن الأمر معي اختلف كثيرًا للحد الذي جعلني أشك في مصداقية هذه الجملة، كنت أظن لبعض الوقت أنني أمتلك عمود فقري يقوي ظهري لا اصدقاء، وللمرة التي لا اعلم كم عددها خُيّبَ ظني وكُسرت خاطري وفُتتَتْ روحي وبُتر قلبي، مَن كنتُ اظنهم استراحة لي من ديجور العالم كانوا هم أكبر همي وسبب حُزنى، حتي في الوقت الذي وقعتُ فيه في شِباك الدنيا ومحيط آلام الحياة رأيتهم في أخر النفق يبتسمون ابتسامه ممزوجه بالانتصار، وكأني كنت ذنبًا في حياتهم وتخلصوا مني أخيرًا، رأيتُ بين أيديهم حبل نجاتى ولم يشفقوا حتي علي قلبي وينقذوه، قرأت يومًا أن الاصدقاء هم الدواء ولكن معى اُقسم أنهم ما كانوا إلا الداء، الإنجاز أننى استيقظتُ من غبائى أخيرًا، ولكن بعدما فقدتُ اخر قطعة من قلبى.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول