كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
عندما تضع آمالك في إنسان ينتقل لحياتك الدفء والأمان، تُلامس حياتك العفوية، وتنعم روحك بالإطمئنان، تُبنى بيوتاً من الأسرار والذكريات بداخلك، فإختر لنفسك إنسان تحادثة طيلة الوقت دون ندم، شخصًا إن فُقدت خُصلة من رأسك يُنبت مكانها خِصال المحبة والأمان، وإن هانت عليه الدنيا بأسرها لا ترى فيه الهوان.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد