الصديق الحقيقي.
بقلم: سارة أشرف.
“الصديق وقت الضيق”
صدقت المقولة وكذبت في الوقت ذاته!
الصديق وقت الضيق وهذا صحيح، وقت الأزمات والحزن وقت الآلام والضعف.. يقف معك يساندك لا يشتكي ولا يمل.. يقف في ظهرك ويخفي ضعفك عن الجميع يقف بجوارك حين يخذلك الجميع..
“لكنه وقت الفرح والسعادة أيضًا.”
يفرح لفرحك يسعد لكونك سعيدًا..
يشاركك أفراحك ويحاول دائمًا رسم السعادة على وجهك.
لا يشاركك حزنك فقط بل يشاركك حزنك وفرحك.
هذا فقط الصديق الحقيقي!
والآن دعوني أصحح المقولة:
“الصديق وقت الفرج والضيق”






المزيد
بين مد وجزر بقلم شهد طلعت
شفقٌ بلا ثقافة بقلم مريم الرفاعي
هل سينجو الكتاب من تحديات العصر بقلم سها مراد