بقلم/شروق أشرف
وقفت يوماً أمام متجر الحيوانات ولفت انتباهي قطة جميلة تكاد تفتح عينيها من شدة صغرها! فقررت شراءها والإعتناء بها.
اهتممت بها يوماً بعد يوم وأنا أراقب نموها ولكن بلا جدوى فما يتحقق في شهور استعجلته في أيام! وإذا بي اكثف جرعة الطعام والشراب وأضيف حقن الهرمونات لأحصل علي نتيجة سريعة ولكن تفاجئت بالكارثة! ماتت الهرة!
بعد البحث والبحث استنتجت أن الاستعجال نتيجته كارثية ولا تؤدي إلى الغرض المطلوب فزيادة المجهود في غير مكانه الصحيح لن يؤتي بثماره ولكن توزيع المجهود والتأني في رؤية النتيجة يجعلنا نصل للإنجاز حتي ولو تأخر الأمر!
فلو أنني اهتممت بإطعام القطة كلما جاعت فقط ووضعت لها من الطعام الخاص بها دون زيادة أو نقصان مع الإهتمام بصحتها والتأني لأتت النتائج مرضية ولكبرت القطة حتي لو بعد سنة.
لا تزرع فتحصد! ازرع واسقي واهتم وراقب بحذر ثم عندما يأتي يوم الحصاد ستحصد ثمرة مجهودك، فمن قطف الموز وهو أخضر اللون لم يستمتع بطعمه كمن قطفه بعدما أصفر لونه واستوي.!






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست