مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الشاعرة ناهد علي في حوار خاص لمجلة إيڤرست

 

 

 

حوار: محمود أمجد

 

 

في القمة نحاور القمة؛ لقاؤنا اليوم مع قمة أسيوط المبدعة الشاعرة “ناهد علي”

 

_أهلًا وسهلًا أستاذة ناهد ممكن حضرتك تعرفينا بنفسك أكثر؟

 

“الكتابة عمومًا ظهرت كموهبة من حوالي سنتين، كنتُ بمر بحالة من الحزن الشديد حبيت أعبر عن ما يجول بخاطري ببعض الخواطر والتى منها بدأت، الناس تقول هذا موهبة، وشاركت فى مسابقات وتم إجتيازها بفضل من الله”.

 

_ناهد علي والمسرح أحكي لنا عن ظهورك المسرحي؟

 

“طبعًا عندما صعدت على المسرح كان فى حفلة خاصة لِكيان” حلم بسيط “، وكنت متوترة جدًا لأني فى الأساس شخصية خجولة كعادة أي فتاة وخصوصًا الصعيد، وبرغم نزولي تلات حفلات إلا فى كل مرة نفس التوتر.

 

حفلة الخاصة بِـ ” تميز ” تُعد من أجمل الحفلات التى أحبها، وتعرفت فيها على مجموعة أصدقاء هم المكسب الحقيقي ليّ، وأيضًا حفلة كانت منظمها احد الشاعرات الجُدد هنا فى أسيوط لدعم المواهب”.

 

_على سبيل الكتابة ناهد علي اشتركت في كتب إيه؟

 

“اشتركت في مجموعة من الكتب المُجمعة خواطر منها؛ كتاب “لوتس لقلبي السلام” خاص لدار لوتس للنشر والتوزيع, وكتاب “رحلة إلى قلبك” خاص بدار نبوغ، أما عن القصص المُجمعة؛ قصة قصيرة بعنوان” سنوات ضائعة”، ومجموعة قصصية “وجوه بلا روح”، إلى جانب إن شاء الله هيتم طرح ديوان قصائد خاص بيّ تحت عنوان “بين اليائس والامل “، وهو ديوان نجح للنشر المجاني فى إحدى المسابقات الأدبية”

 

ما هي الصعوبات التى واجهت ناهد علي؟

 

“الصعوبات التي تواجه أي فتاة صعيدية فى مجتمع ريفي، الأول: عدم الاقتناع بالموهبة نهائي وعدم الدعم إلى جانب محاولات لهدم ما أريد الوصول له من تحقيق لذاتي، والثاني: الكتابة تعتمد فى الغالب على المتابعين أو جمهور القُراء وهذا مصدر قلق شديد للأسرة لتجربة كانت تعتبر فريدة من نوعها فى قريتي”.

_من هو الداعم لكِ والمساعد في نجاحك في هذا المجال؟

 

“يمكن الداعم الرئيسي ليّ كان الناس التي قرأت أو سمعت لي، بمعني هناك أشخاص لا أعرفها كانوا بيطلبوا مني الاستمرار في الكتابة، بالإضافة إلى ابن خالي “إسلام” كان هو اكثر الناس التي تقول لديكِ الأفضل استمري”.

 

_هدفكِ وطموحاتكِ؟

 

“هدفي هو الوصول لقلوب الناس لأنه دا مكسب حقيقي لأي كاتب وهو حب جمهور عريض له واقتناعهم بكتاباتي”.

 

_كلمة تقوليها للمواهب؟

 

“مهما الأهل انتقدوك أقتنع بنفسك مادام هناك أحدًا مقتنع بك، ويشجعك،

خالي هدفك دائمًا التطوير من نفسك لكي توصل لهدفك، وأهم شيء القراءة، وعدم التكبر على أي نصيحة مهما كانت بسيطة لأننا كلنا بنتعلم إياك فى لحظة تحس بنجاحك فتتغر لأن الغرور بداية سقوط أي شخص مهما وصل”.

 

 

هنا انتهى الحوار ولكن إبداعها باقي كان الحوار مع الشاعرة “ناهد علي” مجلة إيڤرست.