كتبت: يمنى التابعي
من منا لا يشاهد الأعمال الدرامية ؟!
و من منا لم يتأثر بأحد الأعمال الدرامية ؟!
الأعمال الدرامية بأشكالها المختلفة ،هي محاكاة للنفس البشرية لما يحتويه الإنسان من تناقض بين ما يعتقد و ما يفعله ،وقد يكون العمل الدرامي محاكاة لملحمة تاريخية.
و يتناول العمل الدرامي تاريخ الإنسان ،من عدة جوانب :
الظالم و المظلوم من عدة جوانب فلا يوجد الصواب المطلق و لا الخطأ المطلق ؛هناك جزء من الصواب و الخطأ في كل حادثة تمر في تاريخ الإنسان .
و رؤية الظالم و المظلوم تختلف من المنطقية العقلية التي يحكم بها الشخص علي المواقف
رؤية الناس للحدث نفسه من عدة جهات و من زوايا مختلفة .
و السهرات الدرامية بالأعمال الفنية التمثيلية
محاكاة للنفس البشرية و التاريخ البشري و المشكلات المجتمعية .
فنجد العديد من السهرات كالتي قد تكون فجة أكثر من اللازم و يتعرض العمل الدرامي للنقد والاستهجان.
فنجد أغلب الردود التي نحصل عليها من المسؤول عن العمل الدرامي “أنه يحاكي الواقع و ينقله و لا شأن له ”
الأعمال الدرامية الفنية والحقيقة، تحاكي الواقع و تعالجه وتقدم المشكلات .
وتقترح بعض الحلول دون أن تجرح كيان و عقل و أخلاق المتلقي .
فكل عمل يقدم للإنسان يجب أن يراعي الإنسان ذاته ،دون التعدي علي حقوقه النفسية تحت أي مسمي.
و من أمثلة السهرات الدرامية الرائعة و التي تعالج قضية الانتحار دون أن تسبب المزيد من المشاكل عند المتلقي .
السهرة الدرامية “جمعية الرفق بالإنسان ”
من أمتع السهرات الدرامية التي قد تأخذك إلى عالم آخر ،علي الرغم من أنها قديمة و الإمكانات التقنية كانت أقل من حيث الجودة من الآن ولكنها سهرة درامية عبقرية بالكادر الفني وتصوير المشهد الداخلي للإنسان بما يحمله من رغبات تتنازع مع بعضها البعض .
يعمل عادل في مهنة الصحافة، و يسعى لشق طريقه و النجاح في عمله، ولكن حينما يتعرض لحادث في طريقه، يستيقظ فيجد نفسه في منظمة تدعى جمعية الرفق بالإنسان والتي تتخلص من البشر الذين يعانون في حياتهم من أجل اراحتهم.
و يبدأ الشخص الذي كان يرغب فى الموت يتحول ، إلي شخص آخر يصارع من أجل البقاء والحفاظ علي حياته .
ﺇﺧﺮاﺝ: سمير الصدفي (مخرج)
ﺗﺄﻟﻴﻒ: محمد عبد القادر المازني (قصة و سيناريو وحوار)






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق