كتبت: مريم خليل.
رفيق روحي، كيف أضحت أيامك بدوني، أهانت عليك ذكرياتي وأشواقي؟ أم أن الموج لقي شطًا أخر؟ أكتب إليك نسمات الفجر العليل وأنت لا تكاد تجزم وجودي، أصبحت رسائلنا أيامًا عِجافٌ بعدما أزهرت سنابل الحب فيها، هجر الربيع حديقتنا وأسكنها الخريف جفاف الروح، أضحت حياتنا صحراءٌ سرمدية يكسوها الأسى، أصاب الديجور ديسق عشنا، وذابت كل أمال الحيا .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى