كتب محمد جمال
الحمد لله أنهيت دراستي ولا أعرف إلى أين أذهب. هل أبقى في بلدي مصر التي نشأت وترعرعت فيها أم أسافر إلى الخارج؟ كل شيء حولي له أكثر من وجه. لا أحد يقول الحقيقة. ولا أحد ينصح لله تعالى. أنا في حيرة وذهول من حالي، وأمور كثيرة مطلوبة مني. سأترك بلدي وأهلي وأعظم خوفي هو الخوف على ديني من الفتن. وأخاف أن يأتي عليّ ذات يوم وأعود وأحاسب نفسي وأقول كيف بعت ديني مقابل بعض المال الزائل. والسفر نفسه قطعة من الجحيم. يا لها من حيرة غريبة وتفكير وقلق وخوف من مصير مجهول. لا أعرف أين سينتهي الأمر. لكن ما عليه فعله، وما أنا متأكد منه من الداخل، هو أن عملي في بلدي أفضل بكثير من السفر إلى الخارج، فالمال ليس كل شيء.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد