مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الساحرة والذئب – الجزء الخامس

كتب عبدالرحمن غريب: 

 

المستشار جلاس ” لا انا معجب بنفسي !فقد جعلتك ترسل افضل جنودك وجعلتك تحرر كالبسوا؛ واصبحت وحيدا في تلك الغرفة معي ؛ والذئب قد نشر الرعب في قلبك وجسدك ، واصبح صوتك ضعيف واصبحت ميت في جسدك العفن.. إني من خطط لكل هذا ،وإني من حبثت كلبسوا وجعلتها ملكي انا وحدي، وجعلتها تقتل والدك بالسم وببطئ ..والان حان دورك الآن حان دورك ، لأن هذا العرش من حقي انا وحدي..”

الملك اكسفورد “انت شيطان!”.

المستشار جلاس “لا تصفني بالشيطان فأنت لاتعلم قوته؛ أنتم دائما تتذكروا أن الشيطان يملك القوة لكي يجبر أحد علي فعل شيئا ما؛ إن الشيطان هو من يتظاهر بالضعف وقلة الحيلة لكي يكسب ثقة الذين أمامه ويجعلهم يفعلون ما هو يريده ولكن بأرادتهم ويصبحون ملكه؛ والان اصبحت ملكي تلك المدينة وسوف يقضي الذئب وكالبسوا علي بعضهم البعض، وسوف اكسب ثقة الشعب لاني بذلك قد أنهيت خوفهم من الذئب وأيضا تخلصنا من كلبسوا؛وقمت بقتل وحشين بضربه واحده..أنا جلاس انا المنظم الحقيقي للخدعه الكبري والوحيد، انا من جعل الجميع يحبني وإني اكره هذا العنصر البشري، انا من سيحكم وليس أنت وإني فقط من سوف اقرر ماذا تفعلون أيها البشر..”

كان خائف جدا الملك اكسفورد وكان يتراجع ويتراجع حتي سقط علي الأرض…

الملك اكسفورد ” لن تحكم أبدأ أيها الملعون”.

قام المستشار جلاس بخنق الملك حتي أصبح الدم ينتشر علي وجه المستشار جلاس، وبهذا أصبح المستشار جلاس هو الحاكم لأنه قام بقتل الملك.. وخرج المستشار جلاس من الغرفة وتعجب الحراس من الدماء التي عليه ولكنه كان في يده تاج الحكم، ووضع التاج علي رأسه وبذلك علم الحراس أنه أصبح الملك وقد ركع إليه الحراس….

إن الفتاة كالبسوا وهي في الغابة قد وجدت ق/ايريك..

كالبسوا “ق/ إيريك “.

ق/إيريك “من انتي..؟”.

كالبسوا ” أري انك لست بميت! ولكنه مجهد بعض الشئ…. أنا كالبسوا”.

ق/إيريك خاف وقلق علي حياته وشعر أن الموت قريب جدا منه…

ق/إيريك “ولكنني قد سمعت انك قد اختفيتي”.

كالبسوا ” الإشعاعات أيها القائد العظيم “.

ق/إيريك ” هل صحيح انك قد قتلتي قريه كامله قتلتي اكثر من الف شخص “.

كالبسوا ” إني بالفعل قد فعلت ذلك ،ولكن لكي اكسر لعنه الطاعون (كانت كالبسوا تتحدث وهي حزينة جدا علي ما فعلت وتقول) لكي اكسر لعنه الطاعون كان لابد من قتل ١٠٠٠ شخص مابين رجل وامرأة، فققرت أن أفعل ذلك، وانهيت لعنه الطاعون من علي لكي لايتقل آلاف آلاف من الرجال بسبب هذا المرض؛ ثم بعدها قد سلمت نفسي للمستشار جلاس وتم سجني لمده أكثر من ٣٠ عام، وبعدها خرجت لكي احرر هذه اللعنه القديمة”.

ق/إيريك ” ماهي تلك اللعنة القديمة!”.

 

ما هذه اللعنة…؟ ولماذا كالبسوا تريد التحرير من تلك الأمور..؟؟ انتظروا باقي الأحداث…