كتبت: أميرة وائل
نرى مِن حولنا الكثير مِن الأمثلة على ما يحدث بداخل المجتمعات، البعض يرفض وآخر يتخاذل ويصمت تحت مسمى هذا مناسب للزواج، والزواج المُبكر للفتاة جيد وليس شرط التعليم وفرق السن لا يفرق…
ويستخدمون مصطلح “ظل رجل ولا ظل حائط” وأعتقد ظل الحائط أفضل مِن أن يغلق بيت على فتاة لا تجد فيه سوى الألم والخذلان، وتتوالى الأحداث.
ويقولون بأن عند عدم زواجها نالت لقب “العانس” لا يوجد في عِلمنا ولا أي دين مِن الأديان ما يقول ذلك، ولا يدفعك كلام المجتمع مِن حولك أن تظلم فتاتك؛ فتُعطيها لأي رجلٍ وبعد ذلك نسمع عن جرائم القتل والطلاق في وقت قصير…
أو تتزوج في سن غير مسجل قانوني وتُنجب فتحدث مشاكل ويرفض الاِعتراف بطفلهِ نعم تصل الإهانات إلى هذا الحد ونصمت خوفاً مِن حديث الناس.
وتزداد المَظلمة وتستمر الأحداث دون جديد اِستوصى الرسول بالنساءِ خير فاتقوا الله في بناتكم.
في النهاية أريد أن أقول نحن لا نتزوج كي نرتدي فستانًا ونسعد في هذا الوقت فقط، بل لنبني مجتمعًا ونخرج أطفالاً أسوياء.
يُنتجوا في هذا المجتمع






عااش💙