كتب: أحمد عادل الديبه
عندما يصبر على ما أصابه ويرضى به، ويظل يحمد الله على ما آتاه، ثم يتوكل على الله، يجد الدنيا تريد أن تحضنه وتقابله دائما بابتسامة مشرقة، ففي كل زمانٍ ومكان، يجد شتى بقاع الأرض سعيدة برؤيته، تحب قدومه وتحزن لغيابه، وكأنها تعويضات وعطايا إلهية لتخبره أن لا يحزن لما أصابه من ألم وحزن، لذلك فإن نعمة الرضا نعمه كبيره من الله تعالى.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر