كتبت: مايسة أحمد.
عند الرابعة فجرًا، لم تکن لدی القدرة علی النوم، أنا متعبة بحاجة للنوم، وخائفة، ولکن لم أستطع النوم، راودتنی رغبة عظیمة لأکتب عنک، أشعر بحب بالغ إتجاهك، لو تعلم کم رغبت فی احتضانك فی تلك اللحظة کم رغبت أن أراك وأعترفلك بکل ما فی قلبی، رغبت في الإتصال بك لأخبرك عن مدی حبی لک، ورغبت فی أن أخبر الجمیع أنني أحبك، وأنک أنت الذي اختاره قلبي، تعلم أننی استمر فی حبک بشکل لا أستطیع السیطرة علیه، وحتی عندما کنت خائفة ولیست بداخلي رغبة ناحیة أی شيء، رغبت فی أن أكون معك. إذن عند الرابعة فجرًا كنت سأکتب عنك ولکننی تراجعت؛ حبی اتجاهك مبالغ أعلم هذا جیدًا مشاعری نحوك مفرطة بشکل سيؤذينی، وکذلك تراجعت لأنني لم أشعر أنك تقدر طريقتي في التعبير عن مشاعري. أنت من رغبت في أن يحب کل ما أبذله لأجله ولکن ربما فعلًا سأستمر للأبد في بذل مشاعري بإفراط ناحية أشخاص لن يقدروا مشاعري يومًا يؤلمني أنني تراجعت عن الکتابة عنك يؤلمني أنني أحبك ولکن هناك ما یمنعنی عن حبك.






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤية خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد