كتبت: إحسان محمود
مرت ليلة أخرى ومازلت أُعاني مني ومن ذاك الرأس المشتت الذي كادت الذكريات والأفكار أن تقضي عليه رويدًا رويدًا، أشعر وكأن ضجيج وضوضاء العالم تجمعت بداخله، يمر الوقت ولا أشعر به، ولم أَعد أحتمل كل هذا أريد أن أنزع رأسي من فوق جسدي؛ لأتخلص من كل هذا الألم الذي أصاب رأسي، نعم إنها الذكريات والأفكار يا صديق، لم يعد رأسي فارغًا كما كان من قبل، أصبح يفكر في عدد الخيبات والهزائم التي واجهها بمفرده، فأصبح يفكر بالذكريات الأليمة والمواقف الصعب نسيانها، عقلي لا يتوقف عن التفكير فيها من خذلان وبُعد وصداقات مزيفة، أصبح كل شيء حولي مزيف، حاولت بكل الطرق أن أبتعد عن هذه الأفكار وأتذكر أشياء حقيقة؛ ولكن كيف يحدث هذا في المجتمع المزيف بكل ما يحتوى؟ حاولت مرارًا وتكرارًا أن أهرب من هذه اللعنة، لكن رأسي كاد ينفجر من التفكير ولم يتوقف أصبحتُ دائم المعاناة وأصبح كل ما حولي باهت وأنا وقلبي أيضًا.






المزيد
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد