كتبت:زينب إبراهيم
هو صلة العبد بربهِ، فهو إن حلّ عليه كرب يناجي اللّٰه عزّ وجل أن يكُن معه، وأن يفرج همهُ، وأن يفرح قلبهُ بتحقيق ما يتمناهُ عاجلاً غير آجلاً؛ بينما يكون الإنسان أقرب إلى الرحمنُ وهو ساجدٌ، فيفرغُ كل ما يثقلُ ذاته في سجودهِ ويلجأ إلىٰ اللّٰه وينادي ” يارب ” دعاء من القرآن الكريم :
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) [البقرة/250]
والشقاءُ لا يجتمعُ مع ثلاث:
1⃣ لا يجتمع الشقاء مع برّ الوالدة :
“وبَرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيًا” .
2⃣ لا يجتمعُ الشقاء مع الدعاء :
“ولم أكن بدعائك رب شقيًا”
“وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيًا” .
3⃣ لا يجتمع الشقاء مع كثرة تِلاوة القرآن :
“ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى” فالدعاءُ في كل وقتٍ حتى في الصباحِ له سنن هي : من سنن الإستيقاظ مِن النوم، الدعاء وهو : ( الحمد للّٰه الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور )
رواه البخاري قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه اللّٰه – : ” أفضل الدعاء: اللهم إني أسألك الأنس بقربك ” يتحقق لمؤمن فيها أربع .. 1/عز من غير عشيرة
2/ علم من غير طلب
3/ غنى من غير مال
4/ أنس من غير جماعة
فاحرص علىٰ هذه الدعوة لك يوميًا .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى