كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
لم أعلم الآن كيف حالي، بالفعل لم أعلم، شعور مخيف عندما ترى نفسك شارد في العالم أجمع، ومنعزل في عالمك الخاص، لم تنسى أبدًا لحظات الحزن التي ممرت بها وحدك، ولم تنسى أبدًا من أخذ بيدك نحو طريق النور، لم تنسى عدم استسلامك لأي شيء، عندما احتويت نفسك وكنت لها العون، نحن لا ننسى يا سادة؛ نحن لا ننسى من رافقنا في طريقنا، نحن لن ننسى من ادعمنا عندما كنا مغيبين، نحن لا ننسى أي جميل لأي شخص كان معنا في كل وقت، فنحن لا ننسى أيضاً من تجاهلنا واستهان بحزننا، ولكنني الآن لم يوجد لي أحد سواك يا ألله يفهمني، ويعلم ما بي، رضيت يا ألله بكل ما يحدث لي، ولكنني الآن شاردة، مرهقة، فاقدة الشغف لكل شيء؛ حتى ذاتي لم تعد يومـًا، فأعوذ بك من التشتت، والتفكير المميت، حقق لي مرادي يا الله، وارشدني نحو السلام، وطريق الأمان.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر