مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الدكتور مصطفى محمود

كتبت: إيمان ممدوح نجم الدين 

 

 

سوف أتحدث عن شخصية استثنائيه بالفعل،فأعجز عن وصفها،وأعجز عن البحث عن تفاصيل حياتها.

شخصية ملهمة،وتعطي للحياة أمل،وللقيمة وجود.

استغلت منحة الألم إلى محنة

“فمن هو ”

 

يعتبر من رواد الفكر والأدب والثقافة،في العالم العربي.

فهو مؤلف ،وقاص،واعلامي .

ولد  يوم٢٥ من ديسمبر ،عام،١٩٢١م،في شبين الكوم بمحافظة المنوفية.

وتلق تعليمه الأولي في بلدته..

ورغم أنه لم يوفق إلي النجاح في السنوات الثلاث الأولي من تعليمه،إلا انه لم ييأس،بل واصل تعليمه في طنطا حتي تفوق،ونجح بعد ذلك في كل سنوات دراسته بامتياز.

 

ودرس الطب وتفوق فيه،فقد شعر أن دراسة الطب ترضي فضوله وتطلعه إلي العلم ومعرفة أسرار الكون.

وبعد أن تخرج عام ١٩٥٢م.

عمل في مصحة الأمراض الصدرية بالعباسية،ثم تنقل بين مصحات ألماظة ودمياط وأم المصريين.

 

وقد أهتم بالأدب منذ التحاقه بالجامعة ،فكتب في المجالات السيارة ،مثل :

” الرساله”

” آخر ساعه”

ثم استقال من عمله كطبيب عام١٩٦٠م.

وتفرغ الكتابة والاشتغال بالأدب والفكر،فعمل في مجله.

” التحرير” ثم مجلة ” روز اليوسف”

وظل يكتب حتي أحيل علي المعاش من وظيفته الرسمية كصحفي ..

ولكنه بقي يمارس نشاطه كمفكر عملاق وأديب متميز.

 

ومن أهم أعماله:

” مسرحيات الزلزال”

“الإنسان والظل”

“والإسكندر الأكبر”

” وروايات المستحيل”

“والشيطان يسكن في بيتنا”

” وشله الأنس”

 

ومن أشهر كتبه الفكرية:

” أكذوبة اليسار ”

والتوراه ”

” والمسيح الدجال”

“وسقوط اليسار”

” والله والإنسان”

كما له رواية علمية في غاية الجمال والروعة” العنكبوت”

نال العديد من الجوائز:

” جائزة الدولة التشجيعية في الأدب عام ١٩٧٩.

ثم نال جائزة الدولة التقديرية، في الأدب،

كذلك عام ١٩٩٦م.

كما حصل علي جائزة أفضل كثير في الخيال العلمي لعام١٩٩٧.

 

ولقد قدم التلفزيون نحو أربعمائة حلقة من برنامجه هو العلم والايمان.

كما قدم للمكتبة العربية نحو٧٥ كتاب تتنوع من بين المسرحية والرواية والكتب الفكرية.

 

 

إنه العظيم الذي نتعلم من حياته الإستمرار والمداومة،وأن نبذل جهودنا في ما نحب.

وأن نحاول ولا نيأس.