كتبت: مريم علاء
فيما مضى كنت أخف من كل شيء بشكل غير مبرر لدرجة عدم فعل شيء للخوف من نتيجته، كان الخوف مسيطر علىّ لدرجة المنية وكان يصل بي الحال للكرب وكره الحياة، وعندها أحسست بأنني هائمة داخل الدجن، ولكنى الآن أصبحت على ما يرام عندما قبلت الخوف بكل معانيه، وأدركت كيفية التغلب عليه.






المزيد
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري
خلود الأثر بقلم بثينة الصادق أحمد (عاصي)
كان الأمر أشبه باللعنة بقلم الكاتب هانى الميهى