كتبت: هاجر حسن
في عالم يملؤه اللقلق والصراعات، هناك مخاوف تجعلك ترتجف. تظلم الدنيا في عينيك، وتبدو مضطربة كدقات قلبك المتسارعة. تهرول راكضًا تبحث عن ملاذ آمن، يلاحقك التوهان، وتبحر في سفينة من الأرق، تغرقك أفكار لا تنتهي، كلها تدور حول سؤال واحد: أين النجاة؟
للخوف ألوان متعددة كلها تنزع منك راحة البال وتؤثر بالسلب على صحتك النفسية، سواء كان خوفك من مخلوق، من الغد، من المرض، أو حتى من الفراق.
لكن هناك خوفًا واحدًا في هذا العالم، خوفًا يحمل روحك إلى بر الأمان، ويبحر بك في سفينة تنير لك الطريق نحو سعادة أبدية. إنه الخوف الذي لا يؤثر عليك إلا بالنفع والإيجابية وهو: “الخوف من الله.”
الخوف من الله يجعلك كريشة خفيفة في مهب الرياح. تطير بثقة نحو نورٍ يقودك إلى الله، فتجد في صحبته السكينة الأبدية، وفي ذكره ما يريح الروح. تشعر دومًا بالأمان، مطمئن القلب، لا تخشى شيئًا.
خوفك من الله يدفعك لتجنب المعاصي وترك المنكرات، ويبعدك عن الكذب والسرقة، الغدر والخيانة. يقودك من الطاعات والخيرات، فينير قلبك، تبتهج روحك، وتستقر نفسك.
الخوف من الله هو الملاذ الآمن في وجه مخاوف الدنيا، يمنحك القوة لمواجهة كل خوف سلبي ويحررك من كل ما يسلب طمأنينتك……






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن