كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف
لقد صار الحُزن هو شعوري الأساسي، خاصةً بعد أن نسىَ قلبي معنى السعادة أو حتى الشعور بها أن قلبي يتألم؛ بسبب شعور الحزن الذي يُفعمهُ، لا أعلم كيف يمكنني التخلص من ذلك الشعور؟
لقد فعلت كل ما بوسعي للتخلص من حُزني؛ ولكنني اكتشفت أنه كل يوم يتمكن مني أكثر، ولا أستطيع حتى التأقلم معهُ لقد صار أشبه بجمرة النار، التي تحرقني من داخلي وتتآكل بكل ما هو جميل بي، أن الحزن هو قيدي ولا أعلم أين هو مفتاح هذا القيد؟
فقط أعلم أن الموت يقترب مني بالبطئ، ولا أجد مساعدة من أحد؛ لأنني حقًّا شخص وحيد منذٌ بداية خلقي بهذه الحياة المُظلمة، التي ليست بها شيء سوى الظلم ولا عدل سوى كلمة تُذكر بالشعارات.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد