كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
في سيارة سائقها معلوم مجهول، حينا يظهر ويختفي حينا، أقبض على قلبي و أنظر للطريق المتغير حسب المسار تزامنا، مطبات و عقبات ثم طرق مسدودة، لكن الرحلة رغم ذلك مازالت مستمرة، بمناظرها الخلابة و المرعبة، بطقسها الغائم و المشمس ،و برائحتها العطرة و النتنة، السيارة ما تزال في طريقها، ملتوي كان أو مستقيم لا يهم، كل ما يهم هو ذاك الشبح الأسود الذي ينتظرنا في نهاية الطريق، يقبض سلاحه في يده وعينيه الحادتين علينا، سرعة السيارة خفت قليلا، و دوي إطلاق النار ملأ المكان صدى مرعبا، قفز قلبي بين ضلوعي حينما اكتشفت ان الصوت هو إلا.. رصاصة في جبين السائق، وذاك القلب لم يسعفه القفز ثانية لأنه استكان في مكانه وديعا، حينما أدركت إنها حانت ساعتي.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي