كتبت: رفيدة كمال الدين عبد التواب
في أوّل طرقات الموت على بوابة حياتي أدركت أنّ الحياة لا تُساوي شيئًا أمام رهبة الموت وجبروته والحزن الذي يتركه خلفه،في كلّ مرة يموت شخص نعرفه نُدرك أنّ الحياة أقصر من أنّ ننتظر منها الكثير، وأنّ لحظة حزن واحدة في ساعة الموت تُعادل كل أفراح عمرنا، في كلّ مرة فكرت فيها بالموت أدركت أن الحزن يتضاعف كثيرًا بمجرّد ذكره،وأنّ الفرح يتقزم حتى يصبح مجرد نقطة في بحرٍ أسود، الحزن الذي أسكنه الموت في قلبي جعلني أعيد حساباتي مع الحياة، وأتأكد أنّ الموت سارق ماهرٌ للفرح يظن البعض أنّ الموت يؤلم الأموات،لكنه في الحقيقة ينشب أظافره في فرح الأحياء دون أدنى شعورٍ بالرحمة البيت الذي يموت فيه شخص لا تكتمل أفراحه أبدًا، ويظلّ الحزن ضيفًا ثقيلًا فيه، يترصد بكلّ لحظة صفاءٍ كي يعكرها.






المزيد
عندما يتحدث الجميع… ولا يسمع أحد بقلم الكاتب هانى الميهى
كان غامضًا بقلم الكاتبة أسماء على محسن
مؤنسة غالية بقلم بلال حسان الحمداني