كتبت: أمل نبيل
الحياة كلوحة تنتظر الألوان لِتغدو أكثر جمالًا، ومن يُعطي لها ألوانها يراها بِكل الجمال والكمال، ومن ينتظر أن تُلون ذاتها تَبقى أمامهُ بِلونها مرةً أسود، ومرةً أبيض، لذلك عليّ أن ألون حياتي بألوان التفاؤل والسعادة، وأن أجعل الأمل مُصباحًا يُرافقني في كلّ مكان، وأن أعطي ولا أنتظر الرد على العطاء، أن أتسامح مع ذاتي ومع الآخرين، أن أرى الحياة بِكل بهجة، وأن أراها مثل أغنية رغم حزن كَلِماتِها، إلا أنني أستمتع بها، لا تكن مثل مالك الحزين، هذا الطائر العجيب الّذي يُغني أجمل ألحانه وهو ينزف، إذا كانت سماؤك يومًا تحجبت بالغيوم أغمض جفونك، تبصر خلف الغيوم نجومًا، وانتظر حتى تُشرق الشمس لِتغدو إشراقًا وبهجةً، إذا أدركت أن الحياة وَقفت على هذهِ النقطة فامحيها، وصِل إلى نقطة أخرى، فالحياة مليئة بالنِقاط، إذا كان حُلمك لم يتحقق، واحتل اليأس عليك انتشله وضع مكانه أمل، وضع أمامك حلمًا جديد، فالأمل جنةً، فلا تيأس فاليأس كُفر.






المزيد
على رصيفِ الأحلامِ نقف بقلم خنساء الهادي
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد