كتبت: سارة عماد
الحياةُ ليسَت عادِلة؛ فلتُعَّوِد نفسكَ أنها قاسيةٌ للغاية؛ فالحياة القاسية مثل: الشمعة التي تشعلها بالنار إما تحرقُكَ، أو تطفئُها، وتعيشُ في الديجور؛ ولَكِن هذه هي الحياة، الحياة التي تؤلمني، وتقسوا عليَّ كثيرًا، فأنا تائهةٌ بين همومٍ، ويأسٍ، وتعبٍ، وألآمٍ بداخلي، تُمزق قلبي، وأفكار كثيرةٍ تملأ رأسي، أعيش عُمري وأنا حزين، ومتعب، وفي أَشَدُّ إحتياجي لأحد يواسيني؛ ولكن لا أجد أحدٌ معي، وفي عيني دموع تخنقها العبرات، أنا لم أتغيَّر ولَكِنِّي ابتعدت عن كل ما يؤلمني، أحاول الابتعاد عن قسوة هذه الحياة؛ فالحياة صارت بالنسبة لي يائسةٌ بلا أمل، تعبٌ، ودواء فقط، وكلّ يومٍ يشتدُّ تعبي، والصراع الذي يسيطر عليا لقسوة الحياة، أصبحت أفضل الصمت، وأن أعيش تلك الايام صابرةٌ على كُل معاناتها، وتعبها، وقسوتها عليَّ؛ وأيضًا أحاول أن أُلملم شتاتِي المبعثرة؛ ولكن كل هذا التعب يقربني من الله، ويقوي إيماني، ويزيد ثقتي بربي، ويعلمني الصبر، وأن الله مع الصابرين.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى