كتبت: صفاء فرج
كم نَحِنُ إلى ماضينا بكل ما فيه، فرح أو حزن؟
كم نَحِنُ إلى ماضينا بقدر الأوقاتِ التى بكيْنا فيها أو ضحكنا؟
كم نَحِنُ إلى ماضينا بزكرياته السعيدة أو المؤلمة، إلى ماضٍ يذكرنا بطفولتنا التى عشناها، وبراءتها التى حيْيْناها، وحريتها التى قضينها؟
ماضٍ يعيد إلينا روح البهجة التى كانت تملئ البيت قديمًا بأصوات ضَحِكَاتُنَا وتجمعاتنا
ماضٍ يذكرنا بأناس كانوا معنا و اليوم لا، بأناس كنا لا نعرف بوجودهم و اليوم هم كل شيء بالنسبة لنا.
ماضٍ يعيد إلينا ذكريات عشناها و الآن نتعلم منها.
حنين الماضى هو من يمنحنا الدفء و الراحة بتذكر ذكريات لاطالما حيْيْناها و إستمتعنا بها سواء كانت جيدة أم لا.






المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال