كتبت : سارة عماد
انا لست كئيبة؛ ولكن الحزن هو من أرادني، واراد أن يسيطر عليّ؛ فهو كان يأتي إليّ بعد منتصف الليل، ولكن اليوم فهو ونيسي منذ الصباح، لا أعلمُ لماذا جائني مبكرًا اليوم؟
أصبحتُ منهمكةٌ في الكرب، البثّ، الكمد، الوجوم أيضًا، فالحُزنُ ليس أوهامًا كما يظنُّ الكثير؛ فأنا والحزن رفيقان؛ فأنا محطمةٌ للغاية، لا أعلم كيف أعيش في هذا الظلام؟ ولكن كل ما أعلمه، أنني إعتَدْتُ الحزن وصار جزءً منّي، ليس بإمكاني أن أجعلَ أيُّ شخصٍ يفهمُ ما بداخلي من حزن.






المزيد
الركض خلف الأشياء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد