كتبت بسملة عمرو:
الحرية أن تعيش بلا قيود، أن تحلم وتتمنى، كطائرٍ يعشق السماء وينطلق نحو الأفق.
لكن… ليست كل أمنية حرية تُنال،
ففلسطين، بلد الحرية، ما زالت جراحها تنزف منذ سنين.
ومع ذلك، يبقى الأمل فيها لا ينطفئ،
أطفالها يطلقون سراح الطيور ليحلقوا معها،
ويهتفون: الحرية وعدُ الله… وإن طال الانتظار.






المزيد
طفلة بين زمنين
لماذا نبكي على الميت أكثر مما نفرح بالحي؟
رياح التغيير تدق أجراسها/ بقلم/ الكاتبة/سعاد الصادق