الحب الذي تعلّم أن يصمت
للمنطقى الأخير
الكاتب / عمرو سمير شعيب
الحب ليس دائمًا كلمات،
ولا دائمًا أفعالًا تُرى وتُحسب.
أحيانًا يكون صامتًا،
يتسلل في القلب بلا ضجيج، بلا إعلان،
يختبئ في التفاصيل الصغيرة، في النظرات العابرة، في لحظة فهم صامتة.
التعلّم أن نصمت في الحب،
ليس فقدانًا للشغف، ولا انسحابًا من الحياة،
بل هو فهم أعمق لما يعنيه أن نحب.
أن نترك الآخر كما هو،
أن نحمله في قلوبنا بلا قيد، بلا توقع، بلا ضيق،
وأن نسمح للحب بأن يكون حاضرًا بصمت،
يحيط بنا، يربطنا، يعطينا القوة بدون ضوضاء.
في صمت الحب، ندرك أن الوجود الحقيقي للآخر
ليس في ما يظهر على السطح،
بل في الأثر الذي يتركه في الداخل،
في المساحة التي يشغلها في الروح،
في السلام الذي يمنحه لنا ونحن قريبون أو بعيدون،
وفي قدرة القلب على الاستمرار في الشعور،
حتى عندما تصمت الكلمات.






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني