الحب الإلهي بقلم إسلام محمد صديق
عند صغري كنت أحب الله حبا كثيرا ، لا أعرف ما هو هذا الحب
ولا أعرف كثيرا عن الله، طفلة تلقيت بعض الشي من أمي سبب هذا الحب
إن الله خالق الكون بديع السوات والارض
يسير كل شي بأمره
كل ما حولنا من صنع الله، كل شي يخطر ببالك وتراه أعينك من خلق الله وحده
رددت !
وهذه العصافير مثلنا ؟
أجابت
نعم مثلنا من خلق الله ، سبحانه كم أبدع وجمل!
إن الله كريم يعطي الجنان ، بها أجمل الحدائق ، أروع الثمار ،
يعطيها لمن يحبه ويخاف هذه الدار!
ويعطي أيضا النار، أعوذ بالله
يعطيها لمن يكذب ، وعن الطريق ميال ،
ابتعدي فلكي الريان !
أحتضن هذا الحوار دماغي
ولن أستطيع النسيان
كبرت و ازدادت في وجداني محبة الرحمن
تأملت الكون وتذكرت الحوار من ذاك الزمان
أحببته حُبين: حب الهوي وحب لأنه الواحد القهار
إلهي خلقتني وأحييتني و أنا عابدة، شاكرة، حتي آخر الزمان
كلما رهق قلبي
وغشاه الغثيان
أستغفر ربي ، و أرجع الي
دأبي من الطاعات
رأيت الحياة زيف يلف زيف
لا شي حقيقي غير وجود الله
تذللت ودائمة التذلل لله
أن أكون دوما علي محبته وعفوه
وأحظى بتلك الجنان
الدنيا فانية وكل من عليها فان
نظرت إلى داخلي وخط قلمي علي ما هو دان
فلتكن محبته باقية وتكسبني في الآخره الفوزان
لأ أعلم !
كيف حال فؤادكم ؟
فنصيحه مني ابقوا علي حب المنان، تنعموا من خيره وتنتظركم أجمل الجنان
هو الله قادر علي كل قاسي
هو المنان
يمن علينا بالخير والإحسان
اللهم أبدلنا عن الدنيا و آتننا في الآخرة عتق من النيران
فلتكن وجوهنا مشرقة يوم لقاك
ويتسع الفؤاد بكل حب ويتدفق كانه نهرا امتزجت معه بعض الوديان
الله ربي أستغفرك
فاغفر لي لو مثل ذرة غبار
اللهم أسكن حبك بي واجعلني به ساكنة مأمونة






المزيد
افكار بقلم دينا مصطفي محمد
تجاوز بقلم خيرة عبدالكريم
حين يهدأ كل شيء إلا قلبك بقلم الكاتب هانى الميهى