الحاضر الغائب بقلم سجى يوسف
حسنًا… ذات مرة كتبتُ في أحد نصوصي أنني حذفت محادثتك.
لكن، دعني أبوح لك بسرٍ صغير…
في الليلة الماضية، وبينما كنتُ جالسة وحدي كعادتي،
تسلّلت إليّ وحدة غريبة، كأنها زائر قديم يعرف طريقه إلى قلبي دون استئذان.
فوجدتُ نفسي أعود إلى كلماتك…
أعيد قراءتها، أستحضر صوتك بين السطور، وكأن حروفك كانت تنتظرني هناك.
كنتَ حاضرًا رغم الغياب، قريبًا رغم المسافة،
وكأنك اختبأت في سكون الليل لتواسيني.
عندها فقط أدركت… أنني لستُ مستعدة لوداعك بعد.
ربما يومًا ما،
لكن ليس الليلة.
أعدك.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر