كتبت: زينب إبراهيم.
لا أعلم لماذا كنت بذلك الغباء؟! ثقتي بهم تزداد وفي لمح البصر سلبوا تلك الثقة، ألا تعلمون أن لي قلب وخاطر من الصعب كسرهم ، لكن عندكم من السهل ذلك ؛ لأنكم لم تأخذوا في الإعتبار أنني قريبة منكم كسرتم فؤادي وخاطري، ألم تعلموا أنه هين علي ذلك من كثرة ما رأيته فلا تتعجبوا وتقولوا ” لابأس ” هو حقا لا بأس فالقلب الذي مات لا يعلم كسر آخر ولا شيء، وثقت بكم فكسرتم ثقتي وضربتم بحبي لكم بعارض الحائط ولم تكترثوا لي ، منذ مني وأنتم تكترثوا لي؟ أبدا لم تهتموا ولم يأتي ببالكم شيء لا قرابة ولا صداقة يا للخسارة وقتي وعمري مضي معكم وأنتم لا تشعرون بأنني أحببتكم ولا زلت أحبكم فمن الصعب على العشرة أن تهون فلست مثلكم لتهونو علي .






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد