كتبت: منار إبراهيم.
أهُنَاك عَودة أخري ؟
في ظِل تلك الظُروف الغامضة، و لأ أحد يَدري بِما أمُر أنا به الأن تأملتها بِخَيالي رأيتَها كالفراشة الحُره التِي لأ تعلم شيئا عن القيود والأسر نظرت إلى هاتفي بطريقة مَا وكأني أخبره : بماذا لو أرسلت لها رساله نصية ! وأُخبرها بمدي اشتياقي لها وماذا إذا أجريت مكالمة هاتفية لأُخبرها بموعد ونلتقي وكأن لم يكن هناك فرقًا كبيرًا طال لسنوات طوال إذًا ماذا لو أخبرتها بأنني مازلت أهواها وإنه لا يوجد حياة بدونها ثم جاء في ذالك الوقت عقلي ليخبرني بأنها تخلت عني بمنتهي البسَاطه وكأن البعد حليفًا بيننا وكأن القدر يخبرني بأن لا يوجد عوده مجددًا إذا الآن علىِ أن أفعل ما شئت وسوف أحاول للمرة التي لا أتذكر عددها ولكن علي كٌَل سأقوم بوضع خطة جيدة لإستعيدك إلي ضلوعي بين زحام البشر.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد