الكاتبة رحمة صديق عباس بابكر
قلت لها إن أحببتني قولي لي…
لا تكتمي عني ، فربما أُبادلك الشعور ذاتة.
فلما تكبتين حبك في قلبك وتلوفيه بغشاء لا تردين منة ان يخرج إلي الخارج لماذا؟
ألم تعلمي أنه يجب عليك ان تطلقي سراحه فهو كالطير حر طليق لا يجب أن يحبس.
وإلا فقد رغبتة في العيش، ثم قالت لي….
من يريد دخول القلب لا يستأذن…. بدأت كلماتها ترقص في عيناي… حين نظرت إليها من بعيد..
تبظو كاللؤلؤ المضئ ، وبدأت تبدو لي مثل؛ الثراب في وسط الرمال ، السير فيها قاحل متوهج كالبرق لاح حين واختفي!






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن