كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
امتلأ قلبي بالتيه، فما عُدت أدري إلى أي أرض أنتمي؟ وإلى أي روح أسكُن؟ شعرت بأنني غريبه في هذا العالم الواسع، غريبه وسط كل هذه الحشود البشرية، لم أدر ما الخطب، لم أع ما أنا عليه من حال، جلبت الضياء بين كفيّ ليُنير لي طريقي ولكنه كان يؤلمني أيضًا، وكأن الراحة لي مُستحيلة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى