كتبت: ياسمين وحيد
يتوقف الزمن في لحظات تتمنى فقط لو تمر! يتوقف في لحظات شعرت فيها بالهزيمة! شعرت بها وكأن قلبك يُقتلع مِنك، شعرت بها بأنك لست كافيًا وكل ما فعلته كان مجرد سراب.. كانت كل الإشارات تخبرك بأنك في الطريق الخطأ، تُناديك مستغيثة بأن تعود ولكنك تجاهلت وكنت دومًا تضع إصرارك في كل الأماكن المستحيلة وتقرر تحدي المستحيل!
تشعر وكأن عقلك توقف وتستمر الإشارات في مناداتك وتستمر أنت في طريقك المجهول، وتحدث لك الإفاقة حينما يتوقف بك الزمن عند اللحظة التي ستُدرك فيها كل تلك الإشارات وستبدأ في لوم نفسك وستسأل نفسك أسئلة استنكارية إجابتها أصحبت غير مهمة الآن “لماذا لم استمع لصوتي الداخلي؟ لما تجاهلت كل تلك الإشارات الواضحة أكثر من صورتي في المرآةٍ؟”
لن تجد إجابة ولو جاهدت في إيجادها لن تُفيدك الآن، دع الزمن يتحرك ولا تتوقف عند لحظات الإفاقة تلك، دع الزمن ليعلمك أن تستمع لصوتك الداخلي دومًا حينما يخبرك بأنك يجب أن تعود فتعود دون تردد، لو كان كل شيء مُجملًا في عينيك فصوتك الداخلي دومًا يخبرك بحقيقة الأشياء!
لا تدع الزمن يتوقف عند لحظات أوجاعك، بل أجعل من توقفه لحظة تجعلك تُدرك قسوة العالم وألا تأمن بمن لا يطمن له قلبك، فلو تَجمل كُل العالم من حولك وكذب.. هو فقد من سيخبرك بحقيقة الوجوه المُجملة.






المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد