كتبت: هالة البكري
جميع الأشياء التي تحدث الآن ليست هينة أبدًا، وكأنها تحس العِباد على التوبة، والخوف من الله عز وجل، فالعالم أصبح شيئًا مُرعب، ولكن ذلك الرُعب نابعًا من أفعال العِباد التي لا تُرضي خالقها، فكم من شخصٍ ما زال يؤذي غيره، رغم كثرة العلامات التي تدل على اقتراب الساعة، وكم من شخصٍ ما زال يفعل المُحرمات، ولا يتعظ، وكم من شخصٍ ما زال يظلم غيره، ويأخذ حقوق الغير، كم وكم وكم، فمتى سيكف الإنسان عن ظلمه، ومتى سيتقي خالقه، متى سنتيقن بأن هُناك يومًا، سنحاسب فيه،
ماذا تنتظر العِباد أكثر من ذلك ليتوبوا؟
فيا عِباد الله هُناك يومًا سنقف فيه جميعًا أمام الله عز وجل، ولن ينفعنا في ذلك اليوم معصية، ولا حق عبدٍ أخذناه في الدُنيا، يا عباد الله إن الدُنيا ستزول ولن يبقى إلا الأعمال التي سنُحاسب عليها.
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق