كتبت: رحمة دولاتي
تعريف التنمر:- هو أحد أشكال العنف بغرض الإيذاء النفسي وتقليل الثقة بنفس، يتكون من فرد أو مجموعة من المتنمرين تهاجم المجموعة أو الفرد الآخر الذي يكون أقل منهم، لأنهم يحتاجون إلى ضحيه، تكون أقل منهم من الناحية الجسدية أو العاطفية أو العقلية، أو معرفتهم بمعلومات حساسه، أو محرجه عن الطفل المتنمر عليه.
ليشعروا بأنهم الأكثر شعبية، لا يوجد طفل لم يتعرض لتنمر من العائلة أو الأصدقاء، هناك الكثير من المتنمرين، عند قول كلمة تنمّر يتذكر البعض منا أشخاص كانوا مصدر ازعاج لنا بإختلاف أنواع التنمر؛ حيث أن هناك أشكال متعددة لتنمر.
هناك تنمّر:-
-تنمر بدني:- هو عبارة عن القيام بأعمال مؤذيه أو مهينه بالجسم لشخص آخر، بشكل غير لائق، مثل: الضرب، السرقةوإتلاف الأغراض، التحرش،
-تنمر جنسي.
التنمر اللفظيّ:- يعد التنمر اللفظي من أكثر الاشياء التي تعبر عن الإساءة اللفظية، ومن الممكن أن تكون مقصوده أو غير مقصوده، كلمات الاستهزاء أو الإهانة أو التحدث بنبرة صوت ساخره.
تنمّر ديني، تنمّر على الأسماء، تنمّر على المرض، وهناك تنمّر غير مباشر وهو المزاح المزعج أثناء الحديث بدافع كلمة الدعابه، حيث من الممكن عند رجوع طفلك من المدرسة، النادي، الملاهي، تفاجأ بأن تمت مهاجمة عليه بدنيًا أو لفظيًا.
هناك البعض من الأهل تستخدم التنمر في تحفيز الأطفال؛ ولكن هذا في غاية الخطورة مثل تنمّر المقارنه بالغير أو المعايرة، عندما تقارن طفلك بشخص آخر هذا تنمّر وليس تحفيز، عليك تقبل طفلك هكذا وتحسين نقاط ضعفه، أن تجعل طفلك لديه ثقه بنفس، غالبًا الأطفال المعرضين لتنمر داخل المدارس هم المختلفين عن باقي التلاميذ، غريبي الأطوار، يكون التنمر من مجموعة من الطلاب داخل المدرسه على هذا الطفل، وهذا يجعل صعوبة في تعامل الطفل مع الموقف، يكون ضحيه لهذا الموقف، الكثير من الأطفال يلجأون إلى عدم الذهاب إلى المدارس بسبب هذا، ولا يتوقف التنمر فقط على الاطفال، ف هو يستهدف جميع الأعمار، الوحده قد تسبب تنمر بهدف اكتساب البعض من الإهتمام، مثل التنمر على الشكل أو عن لون البشرة.
التنمر الإكتروني:- هو مجموعة من التعليقات السلبية مثل إرسال صور أو فديوهات لتهديد وتشويه سمعة، وانتهاك الخصوصية والابتزاز.
تشير الإحصائيات أن شخص واحد فقط من بين كل عشر ضحايا يحكي أنه يتعرض لتنمر الإنترنت، وعلى الأهالي التقرب من الأبناء لكي تحفاظ عليهم من التنمر، يسبب التنمر ذكريات سيئة لضحية التنمر، يظن البعض أن الوقت يمحو هذه الذكريات السيئة؛ ولكن أثبتت الدراسات أن الاستهزاء اللفظي يؤثر على الضحية ويترك أثرًا كبيرًا، هناك بعض الكلمات التي تستخدم:
(أنت لست جميل، زاد وزنك كثير إنك تشبّه…..، أنت غير قادر ماديًا، أنت فاشل لا تنفع في شيء، لست ذكي كباقي العائلة، لست نافع في دراسة أيها….، أنت نحيف تشبّه….، لماذا لا تستطيع التحدث هل أنت…….،…)، وهناك الكثير والكثير من الكلمات، هذه الكلمات تكون سبب في ألم كبير لكل إنسان ولجميع الأعمار.
هناك دارسه أجريت عام 2000 على شخص في عمر الستين، وُجد أنه يتذكرون أحداث مؤلمة لمشاعرهم وقد مضى عليها سنوات.
تأثير التنمر:-قد يتسبب في ألم نفسي، تأثيره على الجسد، حدوث حالات الانتحار، فقدان الثقة بالنفس، الخجل الإجتماعي، الخوف من مواجهة المجتمع، حدوث مشاكل في الصحه النفسية، الإكتئاب، القلق.
إذا أخبرك طفلك بتعرضه للتنمر فاستمع إليه، وقدم له الدعم، وإذا كنت أنت ضحية التنمر لا تسكت على هذا الظلم، ولا تجعل أحد يتحكم بك، التنمر جريمة يعاقب عليها القانون.






المزيد
رياح التغيير تدق أجراسها/ بقلم/ الكاتبة/سعاد الصادق
الكاتب علاء فرحات.. رحلة إبداعية أثرت مكتبة دار نبض القمة
المشهد يتكرر.. فهل نتعلم أم نُصفِّق من جديد؟