الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني أشعر بالإهاق الذهني الشديد، ولا أعلم من أين أتى هذا الإرهاق وكيف أتخلص من هذا التفكير المفرط؟
أشعر بالتشتت الذهني والعاطفي، ولا أعلم لماذا أشعر بتلك المشاعر ولا كيف أتخلص منها؟
ولكنني أعلم أنني لابد أن أتخلص من هذا التشتت سريعًا؛ لأنني إذا لم أتخلص منه بأسرع وقت، سوف تتملك مني هذه المشاعر المختلفة والغريبة؛ لأنها إذا تملكت مني سوف تدمرني إلا الأبد.
أشعر بالحزن تجاه نفسي، ولا أعلم سبب واحد محدد لهذا الحزن، ولكن قلبي يتأثر بشدة بما يجول بذهني، من أفكار مختلفة وبعضها ليس بها منطق؛ ولكنني لا أستطيع التخلص منها وحتى لا أستطيع التأقلم والتعايش معها؛ لأن الإرهاق والتعب يزدادوا أكثر بكل لحظة، ومشاعري تتأثر بكل فكرة تجول بخاطري، أحيانًا أشعر بالحزن وأحيانًا أشعر بالسعادة، وبعضٍ من الوقت أشعر بأنني أريد البكاء ولا أعلم ماذا يحدث لي؟
حتى الذكريات أصبحت تزعجني للغاية، والمشكلة أن ذكريات التي أتذكرها ذكريات سيئة؛ لدرجة لا أستطيع تحملها إطلاقًا؛ لأن هذه الذكريات تؤثر على نفسيتي وحاضري، أريد أن أشعر بالراحة النفسية وذهنية ولو قليلًا.
وإذا حاولت التحدث إلى أحد لتخفيف من التشتت حينها لم أجد أحد يسمع لي، وإذا وجدت أجد ذلك الشخص لا يريد سماعي، ولو أحد سمع حديثي لا يفهمهُ أشعر بالاختناق الشديد ولا أعرف كيف أتخلص من هذه موجة التشتت.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد