كتبت: فاطمة محمد أحمد
_ قال الله تعالى: {يا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ(87)}،[يوسف].
_ من أجمل ما قد يمنح النفس طاقة إيجابية وسعة صدر؛ هو التفاؤل، فعلى الرغم من كثرة الكروب والغموم إلا أنه لابد وأن يحتويك الله بركن من الأمل في الطمع من رحمته، إنها ثقة قوية ومتينة لدي صادقين النوايا الحسنة، فكم من بلايا يقعون فيها إلا أنهم متفائيلن ومستبشرين بالخير، وهذا ما يحثُ عليه الدين.
_ فالتفاؤل هو ظن وإعتقاد قوي من فرج الله.
_ قد يحمل المرء على أعتاقه من التشائم والتعقيد تجاه أمر أو منظوٍر ما، ولكن ما جدوى ذلك إن لم يحدث تقدم؛ بالطبق ستتقيد حركته نظيرًا لسلبيته تجاه الهدف وما يمر من حلوله؛ فالتفاؤل مبشر جيد على إستقبال محفزات الإنتقال إلى خطواط التقدم والرقي للأفضل.
_ وأحرى بالذكر إن كثيرًا من الذين أثبتوا جدارتهم في تحقيق الغايات والنجاح؛ كان للتفاؤل نصيب كبير في ذلك، حيث أن قواهم كانت تتطرق للضعف، ويستثمرون كل تقنيات الذكاء في الأمر، بل تزيد قدرات التحلي بالصبر؛ فالتفاؤل أمر جميل؛ فتفائلوا خير تجدوه بإذن الله






المزيد
كأس العالم مرآة للانقسام العربي
أن تكوني النجاة… لنفسكِ
ثقتك بنفسك ليست رفاهية: دليلك للنجاة من ضغوط الحياة اليومية