الحياة كل يوم تصنع الفخاخ لنا وبسبب طمع الإنسان يقع به ويندم علي هذا الحدث ويجلب اللوم علي الحياة وما تفعله بنا، ولكن إذا فكر ل ثانية واحدة فقط ثانية واحدة يكتشف أنه الفخ من صنع طمعه وجشعه وهو من دخل هذا الفخ بكامل إرادته ، لأنه يري الحياة سوادء لا يري أي شئ إيجابي ، بعكس الشخص المتفائل المحب للحياة، وتكون الضغوطات التي تحيط به أكثر من المتشائم ولكنه يمسك في خيط يدعي الأمل بأن غدا أفضل من الأمس ، و يعافر يحاول مرة ومرة أخري حتي يصل ، يكون التفائل والأمل هما الطاقة التي تمده ب القوة ليستمر وينجح وحتي إذا فشل تعلم، وإذا سقط نهض، لذلك الحياة تحب من هم متفائلون ومن يتمسكون ب الأمل ، والله عز وجل أخبرنا ( أن مع العسر يسر)
التفاؤل والأمل يجلبون الحياة بقلم عبدالرحمن غريب






المزيد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
العيون الواسعةبقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي