بقلم: حياه أحمد
التعب يزداد كل يوم عن سابقه،
كنت أُطمئن نفسي قائلة: “سأتجاوز، سأمضي قدمًا”،
لكن الحقيقة أن كل ما أخفيته في أعماقي
قد خرج فجأة، دون سابق إنذار.
لأول مرة يظهر التعب على ملامحي،
يُرى في عينيّ، ويظهر على وجهي،
شعور قاسٍ أن تكون مكسورًا،
عاجزًا عن العودة كما كنت،
غير قادرٍ على التعافي،
أو الوقوف على قدميك من جديد.
الأشياء التي تنكسر لا تعود كما كانت،
وإن حاولت إصلاحها،
يبقى أثر الكسر واضحًا،
أما الكسر الذي في داخلي…
فلن يُصلح أبدًا.
تألمت،
وعشت أوجاعًا تفوق عمري،
سقطتُ، ثم نهضت،
لكن هذه المرة كانت مختلفة.
هذه المرة كان الألم أعمق،
شعرت أنني أموت وأنا على قيد الحياة،
أصبح صوتي ضعيفًا أمام صمتي،
وخطواتي أثقل من أن تحتملها روحي.
حاولت الهروب من ذكرياتي،
لكنها طاردتني في كل زاوية من زوايا حياتي،
حاولت التماسك،
لكن كيف يكون ذلك والقلب ينزف وجعًا؟
ربما ما زلت واقفة،
لكن الحقيقة أن روحي سقطت داخلي،
ولم تستطع النهوض مجددًا.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري