بقلم أسماء أحمد
من أهمّ الأمور التي تؤدّي إلى السعادة والراحة في الحياة، وهو في كثيرٍ من الأحيان من الأمور المُكتسبة التي يُمكن استجلابها بمعرفة أهمّ أسبابها والتمرّس عليها، فإن حرص الإنسان على معرفتها وتطبيقها نالَ بها هذا الكَنز العَظيم. كما أنّ اطمئنان النفس الداخلية لا يَعود بالفائدة على الفرد نفسه وحسب؛ بل على كلّ من حوله أيضاً؛ فالمُطمئن يسعى على الدوام إلى عكس هذا الشعور على الآخرين، وسيتمّ فيما يأتي ذكر أهمّ الطرق التي تُعين الإنسان على الشعور بالطمأنينة والسعادة النفسية في الحياة.
ومن ذكر الله تعالى أيضاً تلاوة كتابه الكريم، حيث إنّ تخصيص ورد يوميّ في قراءة آياته وتدبّرها والتفكّر فيها يُضفي على النّفس شعور الطمأنينة والسّكينة، كيف لا وهو نورٌ لعتمات الصدور، وسببٌ لجلاء الأحزان والهموم، قال تعالى(فَبَشِّرْ عِبَادِ. الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ)






المزيد
خذلان بقلم إسراء حسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
وجع لا يشعر به سوانا بقلم ابن الصعيد الهواري