كتبت: ياسمين وحيد
فما علينا سوى أن نُدرك أنك مهما فعلت لن تُرضي كافة الأطراف، مهما حاولت إرضاء الجميع فالجميع تفصل بينهم اختلافات نسبية تجعلك غير قادر على تحقيق أماني كل من حولك.
ما عليك سوى التركيز على نفسك، على كل ما تميل له ليس ما يميل له الأخرين، أفعل ما تحب ليس ما يحبه الأخرين فكل ما تفعله لأجلهم إذا اختل توازنه للحظة ستكون المُقصر لا محالة.
افعل ما تُحب لمن تُحب لا بهدف أكتساب رضاه بل لأنك شعرت بالحب، لأنك تريد أن تفعل.
توقف عن تقديم نفسك وتعتقد أن جني الثمار هو حب من حولك، فما عُدنا نهوى الحب إلا إذا آتانا من جوف المشاعر، أما ذلك الحب المرتبط بكمية التضحيات المُقدمة ما عدنا نريده ولا نميل لهواه.
تستحق أن تأخذ مثلما تقدم، إن لم يكن متزايد، تستحق أن يُفكر مَن حولك فيما تحب، تستحق الحُب لأنك تُحَب.
اعتزل طريق الارضاء فستنفذ طاقتك عند أشخاصٍ تستحق، فكِر في راحتك أولًا فما من أحدٍ فكر في راحة الأخرين وسلم من لومه لنفسه. إن لم تحب نفسك أولًا لن يُحبك أحد، وإن لن تُجاهد لحُب تفاصيلك لن يعشقها أحد، أطوي صفحات الارضاء وقل دومًا أنا أستحق.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول