كتبت: مريم الصباغ
عزيزي إستمع لي؛ سأخبرك الحقيقة هذه الدُنيا ليست دار السلام، ولا مكان للراحة لو أضعت عمرك تبحث عن السعادة لن تجدها.
السعادة شعور ممزوج بالرضا إن رضيت تسعد، وإن سعدت وجدت السلام؛ وإن وجدت السلام ستعيش في راحة.
هذه الحقيقة الوحيدة التي يجب عليك الإيمان بها لا تبحث كثيرًا عن الرضا؛ فا هو بداخلك فقط إعثر عليه.
أعلم جيدًا مدى صعوبة الحياة وكم ألم يمر بنا يجعلنا ضعفاء، ولكن تلك حكمة اللّٰه التي لا نعلمها.
يجب عليك أن تدرك تمامًا إن الحياة ليست دائمة، ولا أحزانك وعثراتك ستدوم؛ ستأجر على آلامك وأحزانك.
يراك اللّٰه ولا يريد بك الحزن والألم؛ ستمر تلك الليالي الصعبة، وستمر معها أوجاعك وهمومك.
كن على يقين بأن اللّٰه بلطفه وكرمه أحن من أن يراك في محنة ويتركك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر