الإنفجار الداخلي
مروة الصاوي علي عبدالله
مُحيت الأثار، و جفت المشاعر
مهلاً، كيف و لِما و متى!
طالما اخفقت في طُرقِ الوصول لِملذاتي.
لا أعني كلها حرفياً، لكن ما تقطع قلبي له –
أثار ضريم اللهب داخلي؛ متحفا من المواد المحروقة،
من غير صوت و بسرعة الضوء انجلى،
مهلاً،
أيستحق ما إنفجرت أحشائي له هذا؟
كفاني سهواً لغير جدوى.
ضحِكتُ فقالوا متصنعة،
نمتُ فقالوا متوهمة،
بكِيت ُ فقالوا متسرعة،
أكُل ما أفعل أُنتقد!
بُئساً على مشاعرٍ لا تُرتوى…
و تباً للحظات لا تُنتسى…
ما بداخلي فُجِر ولا سبيلَ للتبديل.






المزيد
مقامُ الغياب بقلم فلاح كريم العراقي
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري