كتبت: ياسمين وحيد
يقولون أن الإنسحاب ضعف، ولكنه في بعض الأحيان يظهر على هيئة قوة!
مثله كمِثل تمامًا “اعتزل ما يؤذيك”، فنحن ننسحب في حالة الإيذاء وليس لأننا لا نستطيع رد الإيذاء بإيذاء.. ولكن لأننا لا نرغب في الإيذاء لذلك فالانسحاب يُعد من القوة! ليس هناك أسهل من رد الأذى بأذى مثله ولكن الصعب هو الصمت والإنسحاب عنه.. وكل صعبٍ قوي.
أنت قوي لأنك ترفض الأذى، لأنك تبتلع كلماتك التي يُمكنها أن تجرح من أمامك فتُفضل الصمت.
أحيانًا يكون الإنسحاب لأن كلماتك لن تُجدي، فمهما أخرجت من الكلمات هُناك عقول لن تتغير لذلك فالانسحاب هنا يُعد نوع من أنواع الحفاظ على هدوئك وسلامك النفسي.
هناك علاقك طردية بين الإنسحاب والهدوء النفسي، فكلما قل حديثك زاد هدوئك النفسي.
كُن أنانيًا في حُب ذاتك أكثر، وانسحب عن كل ما سيُسبب لك الأذى وعدم التوازن النفسي.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله