كتبت: مريم محمد.
ليست مجرد كلمة تتكون من عدة أحرُف صغيرة، لكنها تحمل بِداخِلها الكثير من المعاني. فهذه الكلمة مشتقة من الإنسان وهو أسمى وأرقى مخلوقات الله تعالى.
ليس كل من أدَّعى الإنسانية فهو بالفعل كذلك فالإنسانية حياة لمن لا حياة له ومن تحلَّى بها عاش سعيدًا ومن افتقدها فتكاثرت عليه الهموم.
الإنسانية في مساعدتك لشخص تائِه في ظلمات الطرقات،في وجودك دائمًا بحياة الأقربين إليك لتمدهم بالدعم والحب والعطاء،في أن تجبر بخاطر عابر سبيل قد تهافتت عليه الآلام واتخذ من الحزن ملجأً ،في كلمة طيبة تخرج من فمك تعرف طريقها لرسم بسمة علي وجوه السائرين،في احنوائك لشخص بأشد حاجته للإطمئنان،في عدم جرحك للآخرين.
وليس من الإنسانية أن نؤذي غيرنا ثم نمضي ولا نبالي بما فعلناه بهم،أن نجرح قلوبهم ونقطعها إلى أشلاء لا فائدة منها،أن نتركهم يواجهوا العقبات بمفردهم بمنتصف الطريق ولا نعبأ بهم فكل هذا ليس من الإنسانية البتة.
لذا وبعد كل هذا دعني أقول لك،أن تتصف بالإنسانية هو علو لمنزلتك ومكانتك عند الله وبين البشر أجمعين ففيها هنائك وسعادتك في الدنيا ودخولك الجنة في الآخرة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر