كتبت: دينا البديوي.
السير كالكاهل في الطريق، وكالعارج عن المسار، كالذي لا يعرف أين موضع قدمه، فتمر به السويعات ومازل ساكن مكانه، يبدو هادئًا، مسالمًا، إلا أنه يكاد ينفجر من نزاعه الداخلي، خوف غير مبرر يلاحقه في كل شيء، حتى باتت جميع الأوصاف باهتة أمامه، فالكثرة دائمًا ما تغلبُ، وكثرة الخذلان انهكته، فغُلام العشرين أصبح كَهل السبعين، يخطو خطواته بتردد، يخشى بأن تنزلق قدميه مجددًا؛ فالندوب التي تملأ روحه تكفي، دجن فؤاده واحتله الكَرب حتى تمنى المنية مبكرًا، فلم تعد له قدرة له على إلمام جوارحه المتدثرة في شريانه.






المزيد
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد