كتبت: آلاء فؤاد.
دائمًا أنتظر رسائل من أحدهم، أنتظر كلمة كيف الحال، ولكن لم تأتي من أي أحد، تُركتُ تمامًا، خِلتُ وحيدة، وضعيفة، أنظر لهاتفي كل يوم، عسى أحدهم يفعلها ويطمئن عليَّ، ولكن هذا لم يحدث قط،في كل مرة أقول، سيأتي يوم ويعرفون أني لست على ما يرام وسينفجر هاتفي برسائلهم واتصالاتهم ليطمئنوا عليَّ، ولكن كان إعتقادي خاطئًا، لأنها المرة المليون ولم تأتي رسالة واحدة حتى تطمئنني، يا لخسارتي وهزيمتي، ووجع قلبي، وكسرتي التي أواجها كل يوم، إلى متى سأنتظر، أحبُّ أن أقول لكم إنتظرتُ كثيرًا حتى نسيت ماذا أنتظر.






المزيد
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد
بصمت لا يحتمل بقلم فاطمة هلال
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترها بقلم الكاتب هانى الميهى